الاتفاقية الصينية تعود للواجهة مجدداً بعد تضمينها بالموازنة .

193
Chinese Premier Li Keqiang (centre R) and Iraqi Prime Minister Adel Abdel Mahdi (centre L) attend a signing ceremony at the Great Hall of the People in Beijing on September 23, 2019. (Photo by Lintao Zhang / POOL / AFP)

كشف مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، بان الاتفاقية العراقية مع الصين ضمّنت بموازنة 2021، وستبقى نافذة حتى عام 2040، فيما أشار إلى أن هناك تخصيصات بالموازنة لتطبيقها، وستتضح ملامحها وترتيباتها والتزاماتها بشكل أكبر بعد إقرارها في البرلمان سيما بما يتعلق بتسليم النفط للجانب الصيني مقابل المشاريع وتمويل العراق عند احتياجه للسيولة.

وقال صالح لبرنامج موارد الذي يبثه المربد إن مضمونها هو اتفاق في إطار تعاوني وجزء من إيداعات النفط للصين تخصص لإعمار للعراق أشبه بـ النفط مقابل الإعمار، وبنفس الوقت فان الجانب الصيني يمّول أي نقص في السيولة ويقدم تسهيلات اعتمادية للعراق عند احتياجه.

وأضاف صالح أن الاتفاق ومن أجل أن يدخل حيز التنفيذ يجب أن تدرج مشاريعه في الموازنة السنويةـ وإذا ما أطلقت الموازنة فان هناك مبلغ مخصص لهذا الاتفاق فسيتم التعاقد مع المشاريع على هذا الاتفاق وستكون الاتفاقية نافذة المفعول من 2021 ولمدة 20 عاماً، سيما وان الموازنة تضم نحو ملياري (دون أن يحدد دينار أو دولار) لأغراض الاتفاق، وإذا كان الجانب الصيني يحتاج يمول العراق بهدف استمرار المشاريع.

وفي رده أيضا على سؤالا لمربد هل مازال العراق يسلم الجانب الصيني النفط أو توقف بشكل مؤقت أجاب صالح أن هناك حصة من النفط تحت عنوان الاتفاق العراق الصيني لكنه يحتاج إلى ترتيبات وتوقيتات، ومتى ما سلم العراق النفط تبدأ المشاريع، وسيتضح ذلك أكثر في موازنة 2021.

وتابع إن الاتفاقية قابلة للتعديل وللتجديد وهي مرنة ولا يوجد فيها تعقيدات حسب وصفه، وان البنية التحتية في العراق متهرئة وتحتاج إلى دفعات وصفها بالقوية وان الصين سيكون لها دور للنهوض بالبنية التحتية، وان الفكرة كانت لا تخص البنية التحتية فقط بل إقامة مشاريع مدرة للدخل مثل إقامة مشاريع مصافي للتكرير والبتروكيماويات والأسمدة وزراعية.

وواصل بالقول بان الاختناقات في البنى التحتية وبالتحديد المدارس والمستشفيات والطرق والمجاري فيها اختناقات كبيرة وأخذت أولوية لكن ذلك لا يمنع بالدخول في مشاركات وتطوير الاتفاق إلى إقامة مشاريع مدره للدخل.

  • المربد

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا