رعب في كيان الإحتلال من الملف النووي الإيراني.. الخلافات تحتد بين الموساد والأمن القومي

220

الخلافات الإسرائيلية الداخلية بشأن الاتفاق النووي الإيراني مستمرة بحسب ما كشف موقع واللا العبري اليوم الجمعة حيث أصر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد”، يوسي كوهين، أن يتولى ملف الاتفاق النووي والتفاوض مع الإدارة الأمريكية بشأنه، دون جدوى.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن كوهين أوضح خلال جلسة مغلقة أنه سيكون قادراً على إقناع الأمريكيين بعدم العودة إلى الاتفاق النووي في حال توليه ملف النووي الإيراني، وبأنه شن حملة إعلامية في محاولة منه لتنصيب نفسه مسؤولا عن القضية الإيرانية.

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أنه على الرغم من تصريح كوهين، فإن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر تعيين مستشار الأمن القومي، مائير بن شبات، ممثلا له في ملف التواصل مع أي قوى عالمية، بشأن الاتفاق النووي مع إيران ومبعوثا شخصياً له في هذا الملف الحساس.

وأكد الموقع أن ابن شبات هاتف، الليلة الماضية، مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، وناقش معه الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى، مشيرا إلى أن تلك المكالمة التليفونية كانت الثانية من نوعها بين الاثنين.

وتوقع الموقع الإسرائيلي أن يشكل مائير بن شبات فريقه الوزاري الخاص بصياغة الاستراتيجية الإسرائيلية للمحادثات مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى حول الملف النووي الإيراني.

وكان قائد أركان جيش العدو الإسرائيلي أفيف كوخافي، قد وجه جيش الإحتلال، في الرابع عشر من الشهر الماضي، بإعداد “خطة عملياتية” جديدة للتعامل مع التهديد النووي الإيراني.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، إنه على خلفية التقدم في البرنامج النووي الإيراني، يعد جيش الإحتلال الإسرائيلي حاليا “خطة عملياتية جديدة للتعامل مع التهديد”.

وأضافت: “في الواقع ليست هذه خطة واحدة بل ثلاثة بدائل سيتم صياغتها في المستقبل القريب وسيتم تقديمها إلى القيادة السياسية”، دون مزيد من التوضيح.

وأشارت إلى أن الخطة الجديدة تتطلب إضافة مليارات الشواكل (الدولار الواحد يساوي 3.13 شيكل إسرائيلي)  إلى ميزانية وزارة الحرب الإسرائيلية.

وقالت إنه رغم سعي طهران للعودة إلى الاتفاق النووي، إلا أنها تمكنت مؤخرا من اتخاذ خطوات من شأنها أن تقلص الوقت المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، إذا قررت البدء في ذلك، مضيفة: “الرأي السائد في إسرائيل الآن أن الأمر سيستغرق عاما من لحظة اتخاذ القرار وحتى صناعة القنبلة.

  • الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا