بعد مجزرة داعش في بغداد..العراقيون يفتقدون سليماني والمهندس

200

لم يكن مفاجئا تبنى عصابة “داعش” الوهابية التفجير الانتحاري المزدوج في ساحة الطيران ببغداد، والذي اسفر عن استشهاد 32 شخصا واصابة اكثر من 100 اخرين. ولم يكن مفاجئا ايضا ، ان يكون الانتحاري الثاني الذي تسبب في وقوع العدد الاكبر من الشهداء، سعودي الجنسية. كما لم يكن صدفة وقوع التفجير بعد يوم واحد من تنصيب الرئيس الامريكي جو بايدن.
العالم – قضية اليوم

بات واضحا لكل ذي عين، ان “داعش” صنيعة امريكية، بشهادة كبار المسؤولين الامريكيين، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث يتم استخدامها كوسيلة قذرة لتمرير المخطط الامريكي الاسرائيلي السعودي، في ضرب امن واستقرار جميع الدول التي قد تشكل خطرا على امن “اسرائيل”، لذلك لن نجد اي نشاط لـ”داعش” الوهابية، في الدول التي تدور في الفلك الامريكي، ولم تهدد هذه العصابة التكفيرية لا “اسرائيل” ولا المصالح الامريكية في المنطقة وحتى العالم.

يعتبر الهدف الاول والاخير لاستخدام “داعش” في العراق من قبل الثلاثي المشؤوم ، امريكا و”اسرائيل” والسعودية، هو خلق الذرائع لتبرير التواجد الامريكي في العراق

  • قناة العالم

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا