برلمانيون بريطانيون يطالبون بالضغط على كيان الإحتلال لوقف “الإخلاء القسري” بحق الفلسطينيين في القدس

221

دعا أكثر من 80 برلمانيا بريطانيا، الثلاثاء، الحكومة البريطانية لزيادة الضغط على كيان الإحتلال لوقف عمليات الإخلاء القسري بحق العائلات الفلسطينية من منازلهم في القدس الشرقية.

وطلب النواب من أحزاب مختلفة، من مجلسي الشيوخ والعموم، في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بأن يوضح لـ “إسرائيل” بأن “العلاقات لا يمكن أن تستمر على النحو الطبعي في حال حدوث مثل تلك التجاوزات”.

وجاء في الرسالة: “كما تعلمون جيدا، فإن الإخلاء القسري للسكان المحتلة منازلهم هو انتهاك خطير لاتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك نقل سكان محتلين إلى الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”.

وأضاف النواب “ينبغي النظر في كل الإجراءات الممكنة بما في ذلك تخفيض المشاركة الدبلوماسية وحظر التجارة في منتجات المستوطنات بما يتفق تماما مع التزامات القانون الدولي من أجل تحدي اقتصاد المستوطن الذي يستفيد من الاحتلال”.

وذكر النواب أن “المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية”، معتبرين أن “هذه الخطوة ليست عقوبة بل هي إجراء بهدف ضمان قيام المملكة المتحدة بكل ما في وسعها لضمان عدم مساعدتها في مثل هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي”.

ونشرت النائبة من حزب العمال، بيل ريبيرو آدي، نص الرسالة، وعلقت قائلة “أنا واحدة من 81 نائبا، يطالبون الحكومة بمنع الإخلاء القسري للعائلات الفلسطينية في القدس. سيكون هذا أكبر تهجير للفلسطينيين منذ عام 1967 وخرق واضح للقانون الدولي. يجب على المملكة المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لوقف ذلك”.

وكانت محكمة الصلح “الإسرائيلية” الابتدائية بالقدس، قد قررت العام الماضي إخلاء 12 عائلة من منازلهم في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين “إسرائيليين”. ونص القرار على أن تخلي 4 عائلات منازلها الشهر الماضي، لكنها قدمت التماسا للمحكمة ضد القرار, واليوم أرجأت المحكمة قرارها الخاص بعمليات الإخلاء.

وتظاهر العشرات من الفلسطينيين ونشطاء السلام “الإسرائيليين”، قُبالة المحكمة المركزية “الإسرائيلية” بالقدس الشرقية، للاحتجاج على قرارات الإخلاء. ورفع المتظاهرون لافتات كٌتب على بعضها “كفى للاحتلال”، و”لا للاحتلال”. ورددوا شعارات تدعو لأن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين.

  • الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا