تدهور الاقتصاد الايراني وتراجعها عن مواقفها مجرد أوهام

323

لا يوجد شك أن إيران تعاني من أزمة اقتصادية عميقة… على الرغم من الضغوط الاقتصادية القصوى، إلا أنها لم تنجح في أن تفرض على إيران العودة الى طاولة المفاوضات، أو تليين سياستها، الأمر الذي ساهم في مفاقمة الازمة الاقتصادية في إيران، ايضًا، ازمة كورونا والفشل البنيوي الذي يعاني منه الاقتصاد الايراني. إلا أنه على العكس مما بدا من كلام رئيس الاركان افيف كوخاف، فإن الأكثر دقة هو أن الاقتصاد الايراني نجح في ملاءمة نفسه بالتدريج مع نظام العقوبات.

في العام 2019، ارتفع للمرة الاولى، حجم التصدير الايراني الذي لا يرتكز على النفط… ويعود ذلك ليس الى التراجع الدراماتيكي لتصدير النفط، وانما ايضًا من الزيادة المتواصلة في تصدير البضائع الاخرى، نتيجة التحسن في الانتاج المحلي. وعلى سبيل المثال، البضائع التي كان يتم استيرادها من الخارج، بات يتم انتاجها محليًا داخل إيران. وهو ما أدى الى نمو معين في الصناعة المحلية.

يبدو من التقديرات المحدقة لشركات دولية، أن إيران رفعت من تصدير نفطها في الاشهر الاولى من العام 2021، الى 600 – 700 ألف برميل

  • الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا