الخدمة السعودية الممتازة للصهاينة عشية زيارة نتنياهو للبحرين والإمارات

294

بينما يستعد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لأول زيارة رسمية له إلى الإمارات والبحرين، فإن السعودية تمهد الطريق لإجراءات جديدة مثل مراجعة المناهج الدراسية وإزالة النصوص المعادية للسامية والقضايا المتعلقة بمعاقبة المثليين جنسياً في محاولة منها لمواكبة تطبيع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب.

وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا عن الإجراءات التي اتخذتها السعودية لإزالة النصوص المعادية للسامية. كما سيتم حذف المقاطع الخاصة بمعاقبة المثليين وبشاعة ظاهرة الشذوذ الجنسي من الكتب السعودية.

وفي سياق متصل أزيل أحد الأحاديث النبوية عن اليهود من كتب طلاب الصف السابع في السعودية. وجاء في مضمون هذا الحديث: “لن تقوم القيامة حتى يقاتل المسلمون اليهود ويقتل المسلمون اليهود حتى عندما يختبئ اليهود وراء حجارتهم وأشجارهم. وتنادي الصخور والأشجار “يا انسان يا عبد الله، هذا رجل يهودي اختبئ ورائي”.

وصف ماركوس شاف، المدير التنفيذي للمعهد الصهيوني لمراقبة السلام والتكيف الثقافي في التعليم المدرسي (EMPACT)، التطورات في نظام التعليم السعودي بأنها “مذهلة”.

هذا وصرح ديفيد واينبرغ العضو البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية في واشنطن العاصمة. انه تمت إزالة الفقرات الخاصة بعبادة الشيطان اليهودية، وكذلك الأقسام المتعلقة بالمثلية الجنسية، والكفار والسحر ، من الكتب المدرسية السعودية، لكن مع هذا لم يتم تضمين اسم إسرائيل رسميا في الكتب المدرسية السعودية بعد.

وفي هذا الصدد، تم إعداد تقرير عن مناهج الجامعات السعودية والتغييرات فيها مطلع عام 2020، ووفق مسؤولين سعوديين فقد تم إرسال التقرير إلى الديوان الملكي السعودي. وعلى الرغم من أن اللهجة العامة للكتب السعودية عن غير المسلمين لم تتغير، تقول هذه المصادر إن هناك تغييرات مهمة طرأت عليها في ديسمبر من العام الماضي.

كما أعلنت وزارة الخارجية الامريكية عن ترحيبها بالتغييرات في القطاعات الفعالة في نظام التعليم السعودي ولديها أيضا خطة لدعم تدريب المعلمين السعوديين.

وفي غضون ذلك، أعلنت القناة 13 الإسرائيلية يوم الاحد أن نتنياهو يستعد لزيارة رسمية للإمارات والبحرين في منتصف فبراير.

ووفق التقرير، سيلتقي نتنياهو بكبار المسؤولين الإماراتيين، بمن فيهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ثم سيسافر إلى دبي وأخيراً إلى البحرين.

وذكرت هذه القناة الصهيونية أن زيارة نتنياهو لدول حاشية الخليج الفارسي تهدف إلى التأكيد على العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية مع تلك الدول، وأنه سيحاول إقناع المسؤولين في تلك الدول بتشكيل جبهة موحدة ضد عودة امريكا إلى الاتفاق النووي مع إيران. وكانت الرحلة مقررة في نوفمبر 2020، لكنها تأجلت ثلاث مرات بسبب تفشي وباء كورونا والأزمة السياسية الداخلية الصهيونية.

وفي وقت سابق، كتب مركز أبحاث صهيوني يراقب المناهج الدراسية في جميع أنحاء العالم في تقرير أن السعودية قد أزالت المحتوى الذي يحتوي على إحساس بكراهية “الآخرين”، بما في ذلك المسيحيين واليهود والمثليين جنسياً، من الكتب المدرسية لطلابها.

  • الوقت تحليلي واخباري

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا