الجهاد الاسلامي تعلق على تهديدات كوخافي بشأن غزة ولبنان

    202

    قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة، اليوم الجمعة “ما زال العالم الذي يتشدّق بحقوق الإنسان وقيم الحرية والعدالة والإنسانية، يتجاهل ممارسات الكيان الصهيوني بحق شعوب المنطقة، وتهديداته التي لا تتوقف بتنفيذ مزيد من الجرائم والاعتداءات والانتهاكات”.

    وأشار د. الحساينة في منشور على صفحته في “فيسبوك”، إلى ما صرح به ما يسمى برئيس أركان جيش الكيان “أفيف كوخافي”، والتي هدد فيها باستهداف المناطق السكنية المدنية في أي مواجهة مقبلة في قطاع غزة أو لبنان.

    وأكد أن هذه التهديدات، استمرار لما دأب عليه الكيان الصهيوني من التصرف ككيان عنصري يمارس الإرهاب كنهج وقرار، فيما يواصل العالم ومؤسساته الأممية الصمت القاتل دون أن تحرك أي ساكن تجاه ممارسات ذلك الكيان بحق المدنيين العزل في فلسطين ولبنان.

    وأضاف الحساينة “إن تلك التصريحات التي تطفح إرهاباً وعنصرية، تعكس النوايا الخطيرة التي يبطنها العدو الصهيوني تجاه شعبنا وشعوب المنطقة بأسرها”، مشددًا على أن هذا يتطلب من المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية التحرك العاجل للجم العدو، وملاحقة قادته المجرمين وتقديمهم للعدالة الدولية، إن كان لديها بقيّة من المصداقية والوفاء للقيم الإنسانية والحضارية.

    وشدد على أن شعبنا ومقاومته يمارسون حقهم المشروع بالدفاع عن النفس في مواجهة العدو المتسلح بأحدث أسلحة الدمار الشامل والمحرمة دولياً، مستنداً إلى إيمانه العميق بالله وبحقه التاريخي في وطنه وعلى أرضه، ولن ترهبه التهديدات وسيبقى فوق أرضه وتحت سمائها ما بقى الليل والنهار، متابعًا “حتما سيندحر الغزاة وستبقى فلسطين وطناً لأهلها وأمتها”.

    • الواقع السعودي

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا