هل يسقط ابن سلمان؟؟ معارض لآل سعود يكشف ما سيحدث قريباً.

382

كشف المعارض لآل سعود عبدالرحمن السحيمي عن قرب اسقاط ابن سلمان من ولاية العهد وانتهاء مستقبله السياسي.

وقال السحيمي في تغريدة رصدها الواقع السعودي أنه وحسب المعلومات الموثقة بالخارج والداخل سينتهي مستقبل ابن سلمان السياسي إذ سيتم اعفاءه من ولاية العهد وتجريده من كل المناصب.

وأضاف السحيمي ان ولاية العهد ستنتقل للأمير أحمد بن عبدالعزيز وسيتم حل مجلس الشورى ليحل محله برلمان منتخب من الشعب  واقسم بالله أنه لا يقدح من رأسه.

وأضاف السحيمي في تغريدة أخرى ما نصه:”بالأفق القريب بزوغ فجر جديد بإذن الله لبلادنا بلاد الحرمين بتوفيق من الله ثم بجهود احرار وشرفاء الأمة إنهم جنود مجهولين بالوقت الحالي وفي الغد القريب على منصات العز والشرف يتم تكريمهم وتسجل اسمائهم بالذهب بصفحات التاريخ”.

تغريدة السحيمي لاقت تفاعلاً اذ علّق عليها حساب مدير متقاعد قائلاً أن محمد بن نايف. مختصر الكلام لا ينفع للحكم نهائياً.. تعاملت مع الامير احمد. متواضع و عادل جدا مع كل من استخدمهم لاي عمل خاص. او عام. هل ينفع للحكم. والله اعلم نعم اذا ملكية دستورية على ان يستلم شؤون الدولة رئيس الوزراء. مبس كارثة على المملكة نحتاج عقود لاصلاح ما هدم.

الجدير بالذكر أن ابن سلمان استلم خزينة الدولة والميزانية تعاني عجزاً بقيمة 54 مليار ريال، والآن بعد 6 سنوات من الفساد والحروب العبثية والمشاريع الوهمية و “أنشطة الترفيه”، أصبح العجز في الميزانية 300 مليار ريال.

والجدير بالذكر أيضاً ان المشاكل حول ابن سلمان تتعاظم في كل يوم فمنذ الإعتقالات الذي نفذها في صفوف أبناء عمومته والتجار والمتنفذين في المملكة والجميع يتحيّن الفرصة للإنقضاض عليه والإطاحة به من سدة الحكم.

فرغم تعرضه لثلاث محاولات اغتيال بالسم والرصاص إلا انه لا يزال مصراً على سياسته الغبية في إدارة البلاد وإسكات الأصوات المطالبة بالإصلاح ووقف الحرب الظالمة على اليمن بأوامر أمريكية ولا يصدقن أحد أن ادارة بايدن ستتدخل في الشؤون الداخلية للمملكة فكل ما يعني أمريكا من السعودية هو النفط أولاً وثانياً و اخيراً و كونها خادماً مطيعاً و عدو لإيران عدوة الولايات المتحدة و اسرائيل, أما المغرر بهم ممن يهللون لسياسة بايدن الظاهرة تجاه المملكة فعليهم أن لا يفرحوا كثيراً فلطالما كانت امريكا تجري خلف مصالحها ولم تكن شعوب الدول العربية والإسلامية ضمن دائرة المصالح ولو كانت أمريكا تهمها حقوقو الإنسان فلتنهي معاناة 73 سنة التي يكابدها اللاجئون الفلسطينيون في دول الشتات ولتتوقف عن دعم اسرائيل و لكن هيهات.

الإطاحة بإبن سلمان ستتم بإذن الله تعالى بسواعد أبناء الجزيرة العربية الذين طفح كيلهم من ظلم آل سعود.

  • الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا