صحيفة صهيونية تكشف مخططاً وضعه نتنياهو لتجنيد ملك المغرب محمد السادس

48

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، تفاصيل مخطط وضعه رئيس الوزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو. يهدف لتجنيد ملك المغرب محمد السادس في حملته الانتخابية المقبلة.

وقالت الصحيفة الصهيونية، إن مكتب نتنياهو و”مجلس الأمن القومي الإسرائيلي” يسعيان لتنظيم زيارة ملك المغرب، لكيان الإحتلال خلال الأسابيع القريبة المقبلة.

وأوضحت الصحيفة، أن الزيارة من المرجح أن تكون قبل انتخابات الكنيست الصهيوني المقرر في 23 آذار/ مارس المقبل.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الموظفين في مكتب نتنياهو ومجلس الأمن القومي التابع له، يضغطون باتجاه إجراء زيارت ملك المغرب في أقرب فرصة ممكنة.

وحسب الصحيفة فإن الزيارة قد تنظم بمجرد رفع الإغلاق المفروض على مطار بن غوريون، في الأول من شباط/ فبراير المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه، أن نتنياهو مصمم على إنجاح هذه الزيارة، ويرى بها ورقة مهمة يمكن الاستفادة منها في حملته الانتخابية.

وأضاف المصدر: “يسعى نتنياهو إلى أن يُنظر إليه على أنه الشخص الذي جلب إلى البلاد ملك المغرب، الذي يحظى أيضاً بالتبجيل من قبل مئات الآلاف من المغاربة في البلاد”.

وحسب مصادر دبلوماسية، فإنه لا يوجد أي تأكيدات من أن ملك المغرب سيوافق على الوصول قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وأشارت المصادر الدبلوماسية، إلى أن العاهل المغربي يعلم أن نتنياهو يسعى إلى استخدام هذه الخطوة لصالح حملته الانتخابية.

وفي السياق، أكد مسؤول صهيوني، وفق الصحيفة، وجود اتصالات لترتيب زيارة قريبة للعاهل المغربي لكيان الإحتلال.

وقال المسؤول: “هناك اتصالات، هناك محاولات، لكنني أستبعد حدوث ذلك، نحن نعلم أن مكتب رئيس الحكومة ومجلس الأمن القومي يريدان ذلك بشدة”.

واستدرك المسؤول الصهيوني بالقول: “لكن ليس من المؤكد أن سيتمكنون من إتمام هذه الخطوة قبل الانتخابات، وربما يفاجئنا الملك ويقرر أن يأتي”.

والأحد الماضي، صادقت حكومة الإحتلال، على اتفاقية استئناف تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.

وبعد مصادقة الحكومة على الاتفاقية، سيقوم نتنياهو بعرضها على الهيئة العامة للكنيست، للمصادقة عليها، وفق قناة “كان” الصهيونية.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو سيعرض الاتفاقية على الكنيست في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، للمصادقة عليها وتصبح بذلك سارية المفعول.

وفي العاشر من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن كيان الإحتلال والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي توقفت في العام 2000.

وفي 22 من الشهر ذاته، وقع رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، على إعلان مشترك بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة. خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أميركي للعاصمة الرباط.

واتفق المغرب وكيان الإحتلال، بحسب الإعلان، على مواصلة التعاون في عدة مجالات. وإعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب، والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

وفي وقت سابق، أعلنت خارجية الإحتلال الصهيوني، توقيع أول اتفاقية مع المغرب من أجل تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين. وذلك بعدما تقررت إعادة العلاقات بينهما رسمياً شهر ديسمبر الماضي.

وحسب الوزارة، فإن الاتفاقية ستسمح بتنظيم برحلات جوية مباشرة بين كيان الإحتلال وجميع المطارات الدولية في المغرب. دون قيود على عدد الشركات وحجم الرحلات في الأسبوع.

وأشارت خارجية الإحتلال الصهيوني، إلى أنه كما سيتم تشغيل 10 رحلات شحن أسبوعية مباشرة إلى كل طرف.

وفي وقت لم يصدر أي بلاغ رسمي عن وزارة السياحة بالمغرب، نقل موقع صحيفة “إسرائيل هيوم” أن التوقيع على الاتفاقية تم بالفعل.

وأوضحت الصحيفة الصهونية أن يشاي دون يحيى، مدير قسم الاقتصاد والعلاقات الدولية بهيئة الطيران المدني الصهيوني، ونظيره طارق طاليبي، مدير النقل الجوي بوزارة السياحة المغربية وقعا الاتفاقية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الرحلات الجوية المباشرة بين كيان الإحتلال والمغرب ستؤدي إلى انخفاض أسعار التذاكر وتقليص كبير في أوقات الرحلات.

وحسب الصحيفة، فإن ذلك لن يجبر الصهاينة على تغيير طائراتهم في دول أخرى.

وذكرت الصحيفة أن شركة الخطوط الملكية المغربية ستشرع قريباً في إطلاق ثلاث رحلات أسبوعية على متن طائرات دريملاينر بين تل أبيب والدار البيضاء.

كما أعلنت شركات الطيران “الإسرائيلية” عزمها تشغيل خطوط منتظمة إلى المغرب في أسرع وقت ممكن.

وأوردت الصحيفة العبرية أنه من المقرر أيضاً إطلاق رحلات جوية أخرى إلى مدينة مراكش، العاصمة التاريخية والثقافية للمغرب، التي تم إعلانها كموقع للتراث العالمي وتجذب ملايين السياح كل عام.

وأشارت إلى أنه في كلتا المدينتين، أي الدار البيضاء ومراكش، كانت هناك جالية يهودية لها تاريخ طويل وتراث ثقافي غني.

ونقلت الصحيفة عن وزيرة النقل في حكومة الإحتلال، ميري ريغيف، تصريحاً قالت فيه إن “توقيع اتفاقية الطيران مع المغرب. يمثل انطلاقة تاريخية في العلاقات بين الشعبين”.

وأضافت الوزيرة الصهيونية من أصول مغربية: “هذا الأمر سيمثل دفعة قوية لقطاع الطيران الإسرائيلي الذي من المتوقع أن يستفيد من الطلب المتوقع للرحلات على هذا الخط”.

وفي سياق ذي صلة، كشفت وزيرة السياحة المغربية، نادية فتاح علوي، في تصريح سابق. أن عدد السياح “الإسرائيليين” الذين سيزورون المغرب سيتضاعف من 50 ألفاً إلى 200 ألف.

وأشارت الوزيرة المغربية إلى أن ذلك بعد إطلاق رحلات جوية مباشرة بين المغرب و”إسرائيل” في العام الحالي.

الجدير ذكره، أن المغرب كانت رابع دولة عربية توقع اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني خلال العام الماضي بعد الإمارات والبحرين والسودان.

  • الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا