“حزب الله العراق”: قصف السفارة الأميركية جاء للتغطية على خسارة ترامب

    26

    بعد سقوط 4 صواريخ في المنطقة الخضراء ببغداد و3 صواريخ أخرى خارجها أمس الثلاثاء، كتائب حزب الله العراق تؤكد أن هذه العملية تدل على “الجهل والغباء”، وهي جاءت للتغطية على خسارة ترامب للانتخابات.

    أكدت كتائب حزب الله العراق أن عملية القصف التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد “تدل إما على الجهل والغباء، أو على العمالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه”.

    واعتبرت أن “عملية قصف السفارة جاءت للتغطية على خسارة ترامب للانتخابات من خلال تصدير أزماته الداخليةن ومحاولة جعله جنرال حرب للتغطية على فشله”.

    جاء كلام “حزب الله العراق” بعد أن سقطت ليل أمس الثلاثاء صواريخ داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، وفق ما أفاد مراسل الميادين.

    وتحدثت معلومات عن سماع صوت منظومة “سيرام” الأميركية في بغداد بعد سماع صوت سقوط القذائف.

    خلية الإعلام الأمني قالت إن “7 صواريخ سقطت، أربعة منها في المنطقة الخضراء، والصواريخ الثالثة الأخرى سقطت خارجها، أحدهم سقط قرب مدينة الطب وآخر عند باب حديقة الزوراء والثالث انفجر في الجو”.

    وأشارت إلى أن “مكان انطلاقها كان من شارع الضغط في حي الأمين الثانية، وقد أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة 5 أشخاص جميعهم من المدنيين”.

    وفي السياق، قالت قيادة العمليات  المشتركة إن “مع استمرار الحكومة العراقية بتحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الأمنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الارهابية، وهو ما تكلل بالاعلان عن سحب المئات من القوات الاجنبية من العراق، تصر بعض القوى الخارجة على القانون، وعلى الاجماع الوطني، وعلى رؤية المرجعية الدينية، على اعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية، وتؤكد من جديد رهانها على خلط الاوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها واهدافها الضيقة البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية”.

    وأضافت أن “ما شهدته العاصمة بغداد مساء الثلاثاء، من سقوط عدد من المقذوفات على ساحة الاحتفالات والمناطق المحيطة بها، لن يمر من دون ملاحقة وحساب، وإن أجهزتنا الأمنية والاستخبارية، وقد شرعت باجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم العادل”.

    يشار إلى أن المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد وهي تضم المباني الحكومية وبعثات دبلوماسية أجنبية.

    الميادين

    اترك تعليق

    قم باضافة تعليق
    الرجاء ادخال اسمك هنا