تصعيد ناري مثير للسخرية.. اردوغان يهدد الإمارات بعد اعلانها التطبيع مع “اسرائيل” وهذا ما سيفعله.

494

بدل أن يسحب اردوغان سفيره في اسرائيل ويطلب من سفير اسرائيل مغادرة تركيا خلال 24 ساعة هدد الرئيس التركي الإمارات بتعليق العلاقات الدبلوماسية معها وسحب السفير التركي لدى أبوظبي، على خلفية اتفاقية التطبيع بينها وبين إسرائيل الذي أُعلن من البيت الابيض!!.

وقال أردوغان في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول، إنه “يمكن أن نتخذ خطوات لتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبوظبي أو سحب سفيرنا”.

متابعون لتصريحات اردوغان شبهوها بإحساس الزوجة الأولى اذا تزوج عليها زوجها تزعل من الثانيه ليه توافق, فأردوغان زعل ان الامارات دخلت على الخط و خربت توحده بالعلاقه مع إسرائيل.

وشدّد الرئيس التركي على ان تركيا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مضيفًا: “لم ولن نترك فلسطين لقمة سائغة لأحد أبدا”.

وسبق تصريحات اردوغان هذه، أن انتقدت وزارة الخارجية التركية التي تقبع السفارة الإسرائيلية على مرمى حجر منها اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، قائلة إن التاريخ وضمائر شعوب المنطقة لن يغفران لأبو ظبي خيانتها للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التركية، الجمعة، حول اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي برعاية أمريكية، شددت فيه على دعمها للموقف القوي والمشترك للشعب والقيادة الفلسطينية، في رفض اتفاق التطبيع  حسب زعمها.

كما أعربت عن “بالغ قلقها” إزاء قيام الإمارات من خلال تصرف أحادي بالسعي للقضاء على مبادرة السلام العربية، التي أطلقتها السعودية عام 2002.

وأضاف البيان أن “قيام الإمارات بالسعي لتحقيق مصالح سرية من خلال الخطة الأمريكية التي وُلدت ميتة، يعتبر تجاهلا لإرادة الشعب الفلسطيني” التي تجاهلتها تركيا من قبل واعترفت بإسرائيل وأقامت معها علاقات كاملة الى الساعة.

وزعمت الخارجية أن “الإدارة الإماراتية لا تمتلك أية صلاحيات تسمح لها بالبدء بمفاوضات مع إسرائيل بشكل يخالف إرادة الشعب والإرادة الفلسطينية، وتقديم تنازلات في مواضيع تعتبر مصيرية بالنسبة لفلسطين”.

المثير للسخرية فعلاً أن وزارة الخارجية التركية شددت على أن التاريخ وشعوب المنطقة لن يغفرا أبدا هذا التصرف المنافق للإمارات، حيث قامت بخيانة القضية الفلسطينية بهدف تحقيق مصالحها الضيقة، وتعمل على إظهار الأمر وكأنه تضحية من أجل فلسطين ولا ندري في أي خانة نضع العلاقات التركية الإسرائيلية إذ تدعي تركيا انها لمصلحة الشعب الفلسطيني تماماً كما ادعت الإمارات.

الجدير بالذكر ان تركيا وقعت بتاريخ مايو1997 اتفاقا مع لإقامة مصنعا عسكريا لإنتاج صواريخ(جو أرض)Popye 1 وPopye2 في تركيا وهي الصواريخ التي يقصف بها الإحتلال غزة اليوم فأين القضية الفلسطينية من الوجدان التركي الذي يمكننا وصفه بالمنافق أيضاً على غرار الإمارات وتطبيعها الغير مبرر ولا باي شكل من الأشكال مع الإحتلال.

ويعتقد الكثيرون دون مبالغة أن أردوغان لو نام مع الإسرائيليين في فراش واحد فذلك نصرة للأقصى وللمكلومين في غزة، وسيواصل علاقته التجارية والعسكرية… مع إسرائيل نصرة للقدس ودفاعا عنها.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

الواقع السعودي

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا