مصر تستعد للتدخل في ليبيا عسكريا..وتركيا ترد وتحسم أمرها

499

بعد إعلان مجلس النواب المصري موافقته بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة.

ردت تركيا على الإعلان المصري وقالت إنها “ليست مع تصعيد التوتر في ليبيا، لكنها ستواصل دعم حق الحكومة الشرعية في طرابلس بالدفاع عن نفسها”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في لقاء مع قناة “إن تي في” التركية، “لسنا مع تصعيد التوتر في ليبيا. ليس لدينا أي خطة أو نية أو تفكير لمجابهة أي دولة هناك، للحكومة الوطنية الليبية حق الدفاع عن نفسها. وتركيا حتما ستواصل تقدم الدعم لهذه الحكومة”.

وتطرق قالن، إلى قصف قاعدة الوطية الجوية في ليبيا، قائلًا “نوايا الذين طالبوا بوقف إطلاق النار وتحقيق السلام في ليبيا، كانت واضحة عندما قصفوا مطار معيتيقة ورددوا: يجب أن يكون حكم ليبيا بأيدينا، وحشدوا عسكريا في سرت والجفرة”، مشيرا إلى أن “تركيا وحكومة طرابلس تربطهما اتفاقية تعاون عسكري موقعة في ديسمبر/ كانون الأول 2019، التي بمقتضاها تقدم أنقرة الدعم لحكومة السراج”.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن “الوجود التركي في ليبيا حقق التوازن، ونحن لا نسعى لنيل التقديرات، بل لحل الأزمة، ودفع العملية السياسية، وفق قواعد الأمم المتحدة، ومخرجات مؤتمر برلين”.

وأوضح قالن، أن “الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، وراء خرق كافة الاتفاقات وعلى رأسها اتفاق الصخيرات، بإعلانه عام 2015 عدم الاعتراف به، رغم ذلك فإن داعميه هم مصر والإمارات، وفرنسا، وروسيا، ورغم تصريح روسيا وفرنسا بأنهما لا يدعمونه مباشرة، إلا أننا نرى الحقائق على الأرض”، مؤكدًا أن “الجدل الدائر حول محور سرت – الجفرة الليبيتين، يجب تقييمه ضمن سياق المشهد العام في ليبيا.

وحول التطورات العسكرية فيما يخص معركة “سرت – الجفرة”، قال قالن، إن “قوات حفتر، تواصل منذ فترة إرسال التعزيزات إلى القاعدة العسكرية في الجفرة، منتهكة بذلك اتفاق الصخيرات”، متابعا “عند النظر للمشهد العام، يتضح عدم وجود نية لدينا بمواجهة مصر أو فرنسا أو أي بلد آخر هناك في ليبيا”.

KATEHON

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا