سفارة أم ثكنة عسكرية؟.. ما المكان الامثل لنقلها اليه؟

403

تتوالى اخبار تأزيم الوضع في العاصمة العراقية بغداد من قبل السفارة الاميركية واستنكار العراقيين لما تقوم به من تحركات غير قانونية تخل بالوضع الامني منها اطلاق نار وتضرر مركبات مدنية بسقوط مقذوفات وسط العاصمة العراقية.

ابتداء نقول بعدم امكانية قبول الادعاء الاميركي بان سفارتهم تمثل بعثة دبلوماسية يعمل وينشط فيها أكثر من ٢٥ الف موظف غالبيتهم رجال أمن عسكريين ومخابرات، انها ايها السادة ثكنة عسكرية تنشط بسبب رعب “لا غبار عليه” ينتاب موظفيها الامنيين اثر تواجدهم وسط عاصمة بلغ تعداد سكانها اكثر من 9 ملايين شخص عرضوهم لخطر صواريخ الباتريوت وخطر التسلح الاميركي وسط مناطق مدنية مسالمة.

الامر الاخر المخالف للقوانين والاعراف الدولية قيام هذه الثكنة العسكرية بتجربة منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي والتي تتكون من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ بالستي خلال تحليقه في سماء سفارتها في بغداد لخمس مرات، ما يشير الى مدى الرعب الذي ينتاب رواد السفارة ومسؤوليها من وجودهم في العاصمة العراقية رغم الحماية التي توفرها هي (السفارة) لنفسها من خلال منتسبيها الامنيين وتوفرها ذاتيا المنطقة الآمنة (الخضراء) المتواجدة فيها.

استهجان التصرف الاميركي الوقح.. وامور مبهمة..

من الطبيعي ان تثير هذه التصرفات غير المسؤولة استهجان وغضب العراقيين على كافة المستويات الرسمية والمدنية الاجتماعية، فقد وصفها كل من رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد آل رضا، ونائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، بـ”الخطوة الاستفزازية”، ذلك لان قيام السفارة الاميركية باطلاق نيران تحت اي حجة كانت تعتبر خطوة لا مسؤولة تعرض ارواح العراقيين لخطر مؤكد.

أكد الكعبي إن المناورة الأميركية تعد استفزازا وانتهاكا للسيادة، ودعاا الى تدخل عسكري وحكومي لوقف الاستهتار الأميركي، فيما قال عضو اللجنة عباس صروط ان “هناك أمور مبهمة لدى الشارع فيما يخص تفاوض الحكومة العراقية مع اميركا حول بقاء قواتها”، مضيفا انه لا يعتقد انه “في الفترة القريبة سيتم حسم المفاوضات العراقية الأميركية حول تواجد قواتها” في العراق، وقد نددت لجنة الامن والدفاع النيابية في البرلمان العراقي اليوم الاحد، بالحكومة العراقية لعدم الاعتراض عما فعلته السفارة الأميركية، مشيرة الى انه كان من الأولى على الحكومة العراقية عدم القبول به..

صواريخ تعلن فشلها في اول نزال.. وتدريبات مريبة لفحص باتريوت!

كما في السعودية حيث فشلت صواريخ الباتريوت المتطورة من اسقاط طائرات الدرون المسيرة للقوات اليمنية وصواريخ انصار الله التي استهدفت المنشآت البترولية السعودية وقبضت الولايات المتحدة ملايين الدولارت ثمنا لها من جيوب المواطنين السعوديين.. فشلت صواريخ السفارة الاميركية المتطورة جدا نوع “باتريوت” من اسقاط صاروخ واحد استهدف السفارة ولم تتمكن من اسقاطه، حيث أفادت خلية الاعلام الامني العراقي عن إطلاق صاروخ نوع “كاتيوشا” مِن منطقة علي الصالح ببغداد بإتجاه المنطقة الخضراء.

وحسب مصادر امنية عراقية، فقد تصدت منظومة الدفاع الجوي باتريوت التابعة للسفارة الأميركية للصاروخ، واستطاعت حرفه عن هدفه”، لكنها فشلت في تفجيره واسقاطه.

الحل الامثل لمكان تواجد السفارة.. أين؟

جاء في الاخبار اليوم ان العديد من السيارات المدنية في منطقة العلاوي غربي العاصمة العراقية بغداد تضررت اثر مناورة قامت بها القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة الخضراء، لفحص منظومة الدفاع الجوي الباتريوت، وقد سمع دوي انفجارات استمرت لأكثر من ساعة اثر التدريبات.

يرى البعض ان الحل الامثل لمثل هذه السفارة الفاقدة لضمان شروط الامن والامان.. السفارة التي لا وجود لأي مثيل لها في مختلف عواصم دول العالم قاطبة، ان تؤسس بنيانها على جرف هار في الصحراء وبرأي الكاتب الشخصي، ان افضل مكان لها في قاعدة عين الاسد غربي العراق لتتمكن هناك من عرض عضلاتها مع اخذ الحيطة والحذر من تكرار تعرض موظفيها الامنيين لاخطار اللوثات والرجات الدماغية التي اصيب بها عسكريو القوات الاميركية بـ”انهمار” صواريخ دقيقة على رؤوسهم قبل أشهر.. تلك الضربة التي بلعها الرئيس الاميركي دونالد ترامب وسكت..

قناة العالم 

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا