ليبيا تسقط تحالفات دول الناتو وتسبب الخلافات بينهم

438

يورانيتس

بشأن الدور الذي يلعبه أردوغان في شق صفوف الناتو، واقتدائه بترامب في تجاهل مصالح حلفائه.

وتأزمت العلاقات بين فرنسا وتركيا، مرة أخرى. فلمرة الثانية، أصبح سلوك أنقرة في السياسة الخارجية السبب وراء التصريحات الحادة التي أدلى بها إيمانويل ماكرون بشأن الناتو.

وقعت الحادثة التي أدت إلى المشكلة بين الطرفين في أوائل يونيو، عندما حاولت الفرقاطة الفرنسية كوربيه تفتيش سفينة مدنية تركية قبالة سواحل ليبيا للتأكد من عدم نقلها أسلحة مهربة.

شكلت إجراءات أنقرة فرصة مناسبة جدا بالنسبة لماكرون لبدء نقاش حول أزمة الناتو والحاجة إلى الإصلاح في الحلف.

وفي الصدد، قال الباحث في قسم الدراسات السياسية الأوروبية في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بافيل تيموفيف، لـ”غازيتا رو”: “تصادم مصالح أربع دول من حلف شمال الأطلسي في وقت واحد في الأزمة حول ليبيا، ونأي القيادة الأمريكية بنفسها إلى حد ما عن كل ذلك، موحية بأنه سيكون أمرا طيبا أن لا تصل الأمور إلى مواجهة بين الحلفاء، يظهر أن العضوية في الحلف لا تشكل ضمانة لعدم اندلاع أعمال قتالية  بين الأعضاء. إذا عدنا إلى الذاكرة، فقد تم إنشاء حلف الناتو، في الأصل وعلى وجه التحديد، لضمان الأمن الجماعي لأعضائه”.

ولكن، في منصة الناتو، تلعب الولايات المتحدة دور القيادة، وهي، مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة، لم تعد تعزز التضامن داخل الحلف، بل باتت تعمق الشرخ فيه.

وهناك شعور بأن أردوغان، في نهجه في السياسة الخارجية الذي يتجاهل الحلفاء، يقتدي بترامب

KATEHON

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا