قراءة في مقابلة الامام الخامنئي مع رئيس الوزراء الياباني

678

الاستاذ صباح العكيلي

زيارة رئيس الوزراء الياباني هي الاولى بعد انتصار الثوره الاسلامية في عام 1979 وزياره يمكن توصيف من الوساطات التي ذهبت الاداره الامريكية على ارسالها الى الجمهورية الاسلامية من اجل الدخول في مفاوضات غير مشروطة وهذه الوساطات لم تكن الاولى كان الكثير من الدول قد دخلت في اقناع الجانب الايراني على الدخول في مفاوضات مع تمسك الجانب الايراني بالموقف الثابت من عدم التفاوض في ظل الشروط الامريكية وكذلك العقوبات الامريكية والتصعيد في المنطقة اشتراط القيادة الايرانية بالتزام الولايات المتحدة الامريكية بالاتفاقية النووية مع الجمهورية الاسلامية وكذلك رفع العقوبات الامريكية على الجمهورية الاسلامية و سحب القوات الامريكية من المنطقة من خلال كلمة القائد الى رئيس الوزراء هي عبارة عن توصيل رساله الى العالم والى الولايات المتحدة الامريكية بالموقف المعبر عن القيادة الاسلامية المتمثلة بالولي الفقيه الراعيه لشئون المسلمين في كل العالم والنظر الى المصلحة العليا في الدخول في مفاوضات تحت الضغط الامريكي او عدم التعاطي مع الجانب الامريكي من خلال تبادل الرسائل مع ترامب و جواب السيد القائد الرافض بشكل حازم في تبادل الرسائل مع ترامب وقد بين القائد بعدم احترام ترمب والسبب انه ليس جديراً بالاحترام حتى يتم تبادل الرسائل معه وهذا تعبير عن موقف القيادة الاسلاميه في التصرف مع الولايات المتحدة الامريكية و هو الحفاظ على مصالح الامة الاسلامية و مصالح الشعب الايراني و بين القائد الخامنئي هذا الموقف فهو يمثل مشاعر الامة الاسلامية في عدم احترام واهتمام الرسائل التي تبعث من قبل ترامب للقيادة الايرانية في عدم احترام الولايات المتحدة الامريكية و ترامب ما بين ايران والدول الكبرى و من وهذا الموقف من قبل القيادة هو تعبير عن قول الحق ضد الباطل و اعطاء صورة بصمود الشعب الايراني بوجه العقوبات الامريكية في المنطقة والثبات من خلال التفاعل ما بين القيادة والشعب في مواجهة الاستكبار العالمي و موقف ايران بالرفض لعدم وجود ضامن بالتزام امريكا باي اتفاقية ومن خلال انقلابها على الاتفاق النووي هو استشعار من القيادة جدوى من دخول مفاوضات معرفة النتائج مسبقا بل وحتى عدم جدية الولايات المتحده الخروج بحلول ترضي كل الاطراف في ضل الشروط الامريكية هو نوع من الاذلال وهذا الرفض من الجانب الايراني يعبر عن قوة واقتدار
الجمهورية الاسلامية .

اما بخصوص امتلاك الجمهورية الاسلامية للسلاح النووي قد بين القائد الخامنئي عدم امتلاك الجمهورية الاسلامية سلاحا نوويا وقد افتى بحرمه امتلاك السلاح النووي او استخدامه ضد الشعوب وهذا الموقف يعبر عن راي الجمهوريه الاسلاميه الرافض في امتلاك السلاح النووي وهو يقطع الطريق امام ذرائع امريكا في استهداف الجمهورية الاسلامية وكذلك قد بينا بعدم صدقية النوايا في تبادل الرسائل او الدخول في مفاوضات .
الخلاصة :-
، اراد السيد ان يوصل الرسائل للعالم بخصوص الازمة مع امريكا
1- قوة واقتدار الجمهورية الاسلامية في عدم التفاوض مع امريكا في ظل الشروط والاملاءات .
2- تفنيد ذرائع امريكا في امتلاك الجمهورية الاسلامية للسلاح النووي. 3- بيان رئيس الجمهورية الاسلامية في عدم التفاوض وكشف
زيف الادارة الامريكية التي تريد ان تظهر للعالم انها تريد التفاوض و ايران ترفض الدخول في مفاوضات .
4- اظهار التزام الجمهورية الاسلامية بالاتفاقية النووية مع عدم احترام والتزام امريكا لها .
5- اظهار عدم احترام امريكا للدول الكبرى ابناء جلدتها في الاتفاقيه النوويه .
6- بيان عدم صدقية امريكا في الدخول في مفاوضات من خلال فرض عقوبات متزامنه مع طلب التفاوض مع ايران .
7- بيان عدم قدرة امريكا في اسقاط النظام في ايران من خلال فرض عقوبات لاربعة عقود .
8- رفض القائد الخامنئي من استلام او تبادل الرسائل مع ترامب وقد بين ليس جديراً بالاحترام و انه يرفض رسائل .

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا