قراءة في خطاب المرجعية وقراءة في احداث خليج عمان

679

الاستاذ هيثم الخزعلي

ادعت الولايات المتحدة الأمريكية أن الجمهورية الإسلامية هي المسؤولة عن الهجوم على سفينتين في بحر عمان الأسبوع الماضي، وادعائها مبني على عدة أمور :-
١- قيام القوات البحرية الإيرانية بإطلاق صاروخ على طائرة أمريكية مسيرة كانت تحلق فوق السفينة.
٢- أظهرت صور الأقمار الصناعية مجموعة بحارة إيرانيين ينزعون جسما من جانب السفينة زعم الامريكان أنه لغم لم ينفجر.
٣- ادعاء الولايات المتحدة بان إيران أعاقت أخلاء السفينتين.
ثم تقدمت لمجلس الأمن بطلب تحميل إيران المسؤولية بناءا على هذه الأمور. مجلس الأمن رفض هذا الأمر ولم يعتبرها أدلة كافية ضد إيران، وبدورنا نناقش هذه الأمور .
١- لماذا لا نقول إن الطائرة اقتربت أو دخلت المياه الإقليمية الإيرانية وتم استهدافها ولم تصب ، كما أن أمريكا تكتمت على ما سجلته الطائرة من افلام ربما تكشف الفاعل الحقيقي. ولماذا لا نقول إن الطائرة الأمريكية هي التي هاجمت السفن وتحطمت لذلك لم تذكر الولايات المتحدة أي شيء عن التسجيلات.
٢- بالنسبة لصور البحارة الإيرانيين التي التقطها القمر الصناعي، والذي لم يستطع تصوير الهجوم !!!كان البحارة في سفينة شحن نفطي ولم تكن زورق قتالي ، إضافة لتصريح مالك السفينة الياباني بأن السفينة هوجمت من اعلى وليس من الماء..وهذا يعزز فكرة الهجوم بطائرات درون.
٣- أنكر مالك السفينة أن تكون إيران أعاقت أي عملية أخلاء للسفن بل بالعكس البحرية الإيرانية هبت لنجدة السفن وانقذت طواقمها.
٤- استهداف السفينة اليابانية كان في نفس الوقت الذي يلتقي به رئيس الوزراء الياباني مع الإمام الخامنئي، اي المطلوب عرقلة وافشال مهمة الرسول الياباني.
٥- أن الاستهداف تم في المياه الإقليمية الإيرانية وليس من المعقول أن تقوم إيران بهكذا عمل في مياهها الإقليمية.
الاستنتاج:-
إن الولايات المتحدة وحلفائها ممن يرغب بالحرب سواء نتنياهو أو الإمارات والسعودية هم المستفيد ومن يملك المصلحة ومن يمتلك الدافع ، لبناء إجماع دولي ضد إيران ، والهجوم نفذ بطائرات درون اما أمريكية أو تابعة لإحدى الشركات الأمنية التي تتخذ من الإمارات مقرا لها،وبعلم الامريكان ايضا.
خطاب المرجعية :-
1- حدثت المرجعية ان اسباب تأخير تشكيل الحكومة هو نظام المحاصصة وتثبيت الكتل بصالحها .
2- استمرار منح الامتيازات لفئات معينة دون استحقاق .
3- بروز قوى جديدة تحاول ان تثبت وجودها ومصالحها امام الكتل القائمة .
4- استمرار عبارة( التكالب ) وهو اشد تعبير للمرجعية منذ حديثها عن العملية السياسية .
5- استمرار الفساد في مؤسسات الدولة وعدم اتخاذ الاجراءات حاسمة بشأنه .

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا