تداعيات انتصار غزة على الوضع الداخلي في الكيان الاسرائيلي.

1454

الاستاذ عباس العرداوي

طالما حذرت مراكز البحوث الاسرائيلية من مغبة الوقوع في مواجهة مع المقاومة في غزة مالم تكن هنالك استعدادات عالية جداً على المستوى السياسي والامني لانها تدرك ان في كل مواجهة تخرج المقاومة أقوى.
كذلك اطلق عدد من قيادات الجيش تحذيراً من اَي عملية عسكرية لاتنتهي باجتياح كامل لقطاع غزة والقضاء على المقاومة فيها لاسيما هناك اكثر من مواجهة سابقة لم تنتهي كما خطط لها .
لذا وفي نفس الوقت كانت هنالك مخاوف لدى الطرفين سياسياً وأمنياً وهي :-
– ساعة الصفر لبداية المواجهات .
– المفاجات التي تحملها المقاومة .
– السيطرة على التوظيف الإعلامي للمقاومة للحدث .
كيف ستنتهي المواجهة لذا عمل على عدد من الاستراتيجيات مقدمة لتضعيف المقاومة منها :-
– هدم الأنفاق لقطع الدعم وتحجيم التنقل .
– بناء جدار عازل بين قطاع غزة والكيان .
– الاستمرار في عمليات الاغتيال والتصفية .
– إلهاء المقاومة واستثمار الوقت من خلال الدول الخليجية لحين الانتهاء من الجبهة الشرقية .
التداعيات التي حصلت:– استقالة وزير الحرب ليبرمان ( رئيس حزب اسرائيل بيتنا ) بعد فشل الكابينة (المجلس الامني الوزاري المصغر ) في اتخاذ قرار اجتياح غزة .
– استقالة وزيرة الهجرة والاندماج ( صوفا لاندفير )(من حزب ليبرمان ) .
– تحرك زعيم حزب اليهود بيتنا ( بتسلئيل )لاستلام وزارة الحرب .
– خروج مظاهرات من المستوطنين يطالبون نيتناهو بعدم إيقاف المواجهة وإنها حالة القلق من صواريخ المقاومة والذهاب للتصعيد .
– تحركات سياسية للإطاحة بحكومة اليمين
( نيتنياهو ).
– تحركات لتفعيل قضايا فساد سابقة ضد نيتناهو وزوجته .
– استغلال اليساريين الموقف للتصعيد ضد سياسية نتياهو مع قرب الانتخابات .
– استغلال ليبرمان ودعوته للتحريض ضد نتياهو. وتحميله مسؤولية مايحصل محاولا كسب الجماهير لزيادة الرصيد الانتخابي له وحزبه هذا ابرز ما حصل من تداعيات لحد الان .
وقد تذهب الأمور سياسيا باتجاه حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا