حرب العقوبات المتبادلة بين امريكا و دول العالم(روسيا.الصين.ايران.تركيا) ما سيناريوهات المستقبل .

2160
  • فرضت الولايات المتحدة الامريكية إجراءات حماية ضريبية على جملة من الدول المهمة عالميا منها الاتحاد الأوربي وكندا والمكسيك .

  • فرضت الولايات المتحدة ضرائب على جملة من المنتجات الصينية المستوردة للولايات المتحدة الامريكية ..وتستعد لفرض حرب اقتصادية على الصين بفرض ضرائب تبلغ 500 مليون دولار.

  • تفرض الولايات المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية.

  • فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ووزير العدل عبد الحميد غُل، بذريعة استمرار رفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي يُحاكم في قضايا تجسس وإرهاب، وأنّ واشنطن ستقوم بتجميد أموال الوزيرين التركيين في الولايات المتحدة الأمريكية، وستمنعهما من دخول الأراضي الأمريكية.

  • فرض عقوبات جديدة على موسكو على شكل حزمتين، بسبب تورطها المزعوم في قضية تسميم سكريبال بـ”سلاح كيميائي”.  وتشمل حظر توريد الأجهزة الإلكترونية وقطع الغيار ذات الاستخدام المزدوج (مدني وعسكري) إلى روسيا.

  • على أن تطبق الحزمة الثانية بعد 3 أشهر, إذا لم تقدم روسيا ضمانات بأنها لن تستخدم السلاح الكيميائي مستقبلا، وستشمل هذه الحزمة خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية، وحظر رحلات الناقلة الروسية “أيروفلوت” إلى الولايات المتحدة، فضلا عن تقليص حجم جميع الصادرات والواردات بين البلدين بشكل كبير.

  • – فرض عقوبات على ايران بعد الانسحاب من الملف النووي على مرحلتين :

  • الأولى من العقوبات تشمل:

  • حظر تبادل الدولار مع الحكومة الإيرانية، إضافة لحظر التعاملات التجارية المتعلقة بالمعادن النفيسة، ولاسيما الذهب، وفرض عقوبات على المؤسسات والحكومات، التي تتعامل بالريال الإيراني أو سندات حكومية إيرانية.

  • حظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألومنيوم والحديد والصلب، وفرض قيود على قطاعي صناعة السيارات والسجاد في إيران.

  • حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنية الصناعية، ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.

المرحلة الثانية من العقوبات وتشمل:

  • فرض عقوبات ضد الشركات، التي تدير الموانئ الإيرانية، إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن.

–  فرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني، وخاصة قطاع النفط.

– فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية.

  • النتائج:-

  • زيادة عزلة الولايات المتحدة عالميا باتباع العقوبات كطريقة لادارة السياسة الخارجية,خصوصا بعد خرقها القرار الدولي 2231الخاص برفع العقوبات عن ايران.

  • اعلن الرئيس ترامب بانه سيعاقب كل دولة تتعامل مع ايران , مما يشمل الهند والصين وروسيا والاتحاد الأوربي وتركيا وقطر وباكستان, ولك ان تتخيل حجم الضرر الذي سيلحق بالاقتصاد الأمريكي اذا نفذ ترامب تهديده, وردت هذه الدول بالمثل.

  • تراجع قيمة الدولار مع زيادة عدد الدول التي تقييم عملاتها بالعملات البديلة كاليوان والروبل واليورو والذهب, بالإضافة للعملات المحلية.

  • ستؤدي إجراءات الحماية الضريبية الى إجراءات مقابلة من الاتحاد الأوربي وكندا والمكسيك مما سيسبب خسائر للاقتصاد الأمريكي.

  • اما الكارثة الأكبر فهي اقدام الولايات المتحدة على حرب اقتصادية مع الصين , الدائن الأكبر للولايات المتحدة, وصاحب المنتج الارخص الذي يخفف حجم التضخم في الداخل الأمريكي, فعند حصول الازمة المالية العالمية لم يرتفع أي شيء, باستثناء العقار( ازمة الرهن العقاري) وعلل الاقتصاديون ذلك بان العقار لايستورد من الصين, ولك ان تتخيل حجم التضخم قيما اذا تم رفع الضرائب على المنتج الصيني واثره على القدرة الشرائية لدافع الضرائب الأمريكي.

  • مجرد ان تمنع روسيا اجوائها امام الطائرات الامريكية, ستخسر ملايين الدولارات بسبب تغيير مسارات طيرانها, فضلا عن إجراءات الحماية الضريبية المقابلة.

  • ستعوض الصين استيرادات النفط الإيراني, وستزيد مع باكستان استيرادها من الغاز الإيراني, بينما ستكون روسيا طريقا لإيران للوصول للأسواق النفطية الحرة, بالإضافة لقطر وعمان, ولن تؤثر بها أي عقوبات مفروضة.

  • بالنهاية مع اكبر اقتصاد مدين في العالم , اقتصاد الولايات المتحدة, لن تستطيع ان تستمر بمواجهة الإجراءات الاقتصادية المقابلة….

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا