العراق يطرد دبلوماسيا سعوديا لتورطه في ملف تزوير الانتخابات

787

 

عربي 21

كشف مصدر خاص لـ”عربي21” عن “طرد” الدبلوماسي السعودي، القائم بأعمال السفارة السابق في العراق، يحيى شراحيلي، واعتباره شخصية غير مرغوب فيها.

وتواجد شراحيلي، الذي يشغل حاليا نائب وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان،  خلال الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية في العراق، وذلك لغرض ترتيب موضوع الانتخابات، والتواصل مع الأطراف السنية من جهة وبعض الأطراف الشيعية من جهة أخرى، وفقا للمصدر.

وقال مصدر “عربي21” إنه بعد الانتخابات قام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بطرده من العراق، بعد ضغوط من أطراف متعددة، “وانكشاف الدور الذي يقوم به”.

وأضاف أنه “خلال وجوده في العراق، حاول شراحيلي أن يقابل القوى السياسية هناك، وأن يؤثر في تحالفاتها. لكن مهمته كما هو واضح فشلت”.

وكان شراحيلي غادر العراق في العام 2016، وتقلد منصب القائم بأعمال السفارة السعودية في النمسا، لكن عودته للعراق كانت مريبة، ما دفع السلطات العراقية لطرده.

على صعيد ذي صلة، كشف المصدر أن “علاقة السعوديين بإياد العلاوي ساءت، وأنهم يتآمرون عليه بشكل مكثف لإبعاده باستعمال بعض أعضاء قائمته، وهم يحاولون استبعاده من أي تحالف يشكلونه”.

وقال إن “التدخل السعودي في العراق غلب عليه الاستعراض والادعاء، حيث احتفت السعودية والإمارات بانتصار الصدر (بحسب تصريحات للسبهان الذي كان سفيرا في العراق)، في محاولة للإيهام بأنهم وراءه، وأنه يتفهم مطالبهم، خاصة بعد الزيارات التي تم ترتيبها له للبلدين منذ أشهر.

وأكد المصدر أن الادعاء “بأن الصدر أو العبادي ابتعدا عن المحور الإيراني، وأصبحا يخدمان المحور السعودي الإماراتي، هو دليل سذاجة وعدم دراية بالساحة العراقية وتعقيداتها. كما أنه جهل بطبيعة مقتدى الصدر المتقلبة وألاعيب إيران وسيطرتها على الأطراف الشيعية بطرق مختلفة”.

وبعيد الانتخابات كان السبهان أحد أوائل الدبلوماسيين العرب الذين يعلقون على نتائج الانتخابات العراقية.

وقال السبهان في تصريح على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تعليقا على تصريح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “فعلا انتم (سائرون) (بحكمة) و(وطنية) و(تضامن) واتخذتم (القرار) (للتغيير) نحو عراق يرفع بيارق (النصر) باستقلاليته وعروبته و(هويته) وابارك للعراق بكم”.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تغريدة له ، “إننا (سائرون) بـ(حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) الشعب مطلبنا ونبني (جيلا جديدا) ولنشهد (تغييرا) نحو الاصلاح وليكون (القرار) عراقيا فنرفع (بيارق) (النصر) ولتكون (بغداد) العاصمة وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من (كوادر) تكنوقراط لا تحزب فيها”.

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا