اتهامات للمخابرات السعودية باعتماد اساليب قذرة للاساءة للشعب العراقي والتاثير على الانتخابات

1358

اثار مقطع الفيديو المسيء، الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، ردود افعال شعبية غاضبة، ليس فقط على محتوى هذا المقطع، الذي تظهر فيه احدى المرشحات للانتخابات، في وضع غير اخلاقي، انما على طريقة تسريبه ونشره، من قبل المخابرات السعودية، التي فضح هذا المقطع طبيعة نشاطها في الوسط السياسي والاعلامي والاكاديمي العراقي.

المقطع المنشور احدث ضجة واسعة، في الاوساط الشعبية والاكاديمية والسياسية على حد سواء، فقد دق ناقوس الخطر، على مدى احتمالية تورط اطراف عراقية، بنشاطات تخدم السعودية، بعد استدراجهم بالمال وايقاعهم بفخاخ الابتزاز، بطرق معروفة، لعل اشهرها تصويرهم باوضاع مخلة، تجعلهم مضطرين لوضع انفسهم، اداة بيد اجهزة المخابرات خشية فضحهم، وهناك اشاعات حول شخصيات اخرى، سيتم نشر مقاطع تظهرها باوضاع مخزية مشابهة.

السؤال الذي تداوله الناس، هو لماذا تلجأ السعودية الى هذه الاساليب الرخيصة، للاساءة للشعب العراقي، وعن سر العداء المستحكم، في نفوس حكام السعودية، وبعض دول الخليج، تجاه الشعوب العربية، التي تتفوق عليها في تاريخها وثقافتها وحضارتها وقدرات شعوبها، والتي دفعتها الى العمل على التامر، تدمير الدول العربية الرئيسة وتفكيكها ونشر الفاحشة فيها، وعلى راسها العراق وسوريا ومصر، وبطبيعة الحال تنسجم هذه التوجهات العدوانية، مع اهداف اسرائيل واميركا، اللتان تخططان للوصول الى تقسيم المنطقة وتجزئتها، بعد تفكيكها اجتماعيا واخلاقيا وعرقيا.

اوساط شعبية واكاديمية طالبت الحكومة، باجراء تحقيق جدي، لكشف ملابسات هذا الحادث، وملاحقة الجهات المتورطة فيه، وفضح الاساليب القذرة التي تتبعها السعودية، في التعامل مع الشعب العراقي، وتسليط الضوء على الدوافع الحقيقية، للانفتاح السعودي على العراق، الذي لاقى رفضا شعبيا عراقيا، في حين انبرت اطراف سياسية واعلامية للدفاع عن هذا الانفتاح، مما يعطي انطباعا خطيرا، حول مدى تغلغل المخابرات السعودية في الاوساط العراقية، والخشية من انزلاق بعض الشخصيات والاحزاب في اعمال تجسس وتخريب لصالحها.

هذا وقد شاع في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا فيدويا تظهر فيه احدى المرشحات، على قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، في وضع مخل بالشرف، مع شخص سعودي استدرجها، وقام بنشر الفيديو من اجل الاساءة للعراق وشعبه، وللتاثير على سير الانتخابات القادمة، وقد سارعت كتلة الفتح الى طردها، كما سحبت مفوضية الانتخابات ترشيحها.

اترك تعليق

قم باضافة تعليق
الرجاء ادخال اسمك هنا